23 January, 2010

عندما تتكعبل المفاهيم

مِنَ الطبيعي فِيْ هَذهِ الحَياةِ أنَ المُخطِئ يَخْجَلُ مِن إنتِقادِ الخَطًأ في غَيْرِه إلا أنَهُ وَتَبَعًا لِآخِرِ مَا تَوَصَّلَ العِلمُ الحَديْثُ والأبحاثُ المُتَقَدمة فَإِن دَاء قِلةَ الحَيَاء المُستَشْرِي فِي مُختَلَفِ شَرَائِحِ المُجتَمَع يَخلُقُ خَلْخَلةً وانعِفاسًا ولخبطة فِي النُظمِ والمَفاهِيم المُطلقَةِ بِمُستَوىً يَسمَحُ لِقُوةِ عَينِ "عبكل" المُخطئِ للتَمادِي واتِهَامِ "دَعبش" الغَيْر مُخطِئ بِتُهم يَنسِبُها التّاريخُ والحَاضِرُ والمُستَقبلُ لِعَبكَل نَفسِه
!
فيا عَزيزي عبكل.. بَاركَ اللهُ لَكَ قِصّةَ نَجَاحِكَ وعَيْشِكَ وعِشقِك.. وَلكِن أَرجُوكَ كُلّ الرّجَاء.. لا تَتدخّل فِي شُؤونِي.. ولا تَنسب إِليَ الِإنتِقَازُ وهُوَ دَمُكَ وعَقلُك ومِلئَ قَلبِك ولا تَلُمنِي إذا صكيتُكَ بـ"بلوك". لا تلُمنِي بَعدَ فِعلَتِي إذا كُنتَ أرانِي أعِيشُ حَيَاتِي بَعيْدًا.. دَاخِل الحُدود الّتي رَسمتُها لِنَفسِي وأراكَ تَجَاوَزتَها وأمْطَرتَنِي بإِنتِقَاداتِك ونَغَزَاتِك واُسلوبك البَائِت القَديم!


ابِتَعِد عَنْ حَيَاتِي فَمَا عُدتُ أُطِيقُكَ وَلا أُطِيقُ خشُّتَكْ..
...
.....

5 comments:

FAITH said...

لا هنتي ولا هانت يمناك
والله يفرج هموم المسلمين

illuminati said...

الله يستر...اللهم لا تجعلنا من ال عبكل

السماحة من أجمل الأخلاق.

Spot said...

اللهم امين..

"المؤمن لا يلدغ من حجر مرتين"
شكرا على التذكير، إلومناتي
=)

Meteor said...

بارك الله فيك يا سبوت على هذا الوصف الحرفي لنوعيات عبكل في المجتمع و مع ذلك فإن وقاحة عبكل تتعدى حدود الوصف
فليحرص عبكل على عدم اصتدامه بأي شئ لان هزة خفيفة منه ستسقط جميع سواياه الخفية و أقنعته المخزية

هدى الله عبكل و إيانا
و ابعدنا عن التكعبل و عن ال عبكل

Spot said...

شكرا meteor
=)