مذكرات طالبة فاشلة

تمر الأيام وتزداد الضغوط الدراسية و العائلية والاقتصادية والنفسية من كل حدب وصوب و تلتهمنا الالتزامات من الشرق والغرب القريب والبعيد.. في حرب شعواء أولا عشواء - اتركها لأهل اللغة!- وقد تصبح في قمة إنشغالك بحاجة ماسة لأن توقف دوران كل شيء ولأن تعود إلى قاع فراغك!

بالضبط.. هذا هو أبسط وصف لشعوري الآن...

وبعد يوم طويل كهذا بدأ ببرود جاف بعد إستلام نتيجة إختبار إحدى أهم المواد في تخصصي والذي كنت بداية قد رسبت فيه بجدارة تأكد لي أن الأحداث تتكرر في صفحات ذكرياتي بشكل كبير منذ إنتظامي في الجامعة ولكن بإسلوب مختلف، ففي مثل هذا الوقت وقبل عامين من اليوم، كان هذا ما دونته في مدونتي السابقة..

"انتهت الثانوية، وأنهينا معها 12 سنة من حياتنا لم نذق فيها يوما طعم الرسوب والسقوط، مرت علي أيام وليالي ظننت أني لن أرى أحلك منها في حياتي، بكيت فيها وحزنت فقط لنصف درجة مفقودة!! واليوم، أضحك ملئ فمي مفتخرة بأول رسوب رسمي لي في الجامعة، الغريب في الأمر أعزائي و عزيزاتي، أنه حتى بتطبيق "الكرف" حصلت على f جميلة تشبه في منظرها الزاهي السبانة التي كان أكرم "البلمبر" يشد بها براغي بيبات الحمامات ،أكرمكم الله، ولعلمكم فقط..فإن 32% من طلاب وطالبات هذه الماده التعيسه قد شرفوا بحصولهم على السبانة، فيما حصل على d أكثر من 43% والبقية توزعوا بين c وbوa (لم يتجاوز عدد من حصلوا على a 10 طلاب من 250) ...

وما اسوأ شيء ممكن أن يحدث.. فلتنطبق السماء على الأرض.. ولأخذ بدل السبانة سيفون بكبره.. بتخرج بإذن الله عاجلا أم آجلا!!"


اليوم وبإسلوب المتعود.. إستلمت ورقة الإختبار.. راجعت الحلول بكل هدوء أعصاب، توجهت لمكتب الدكتور.. ناقشت بنبرة حزن مفتعلة حلولي معه ونجحت اخيرا في إنتزاع درجات كافية نجحت في تخليصي من عالم "السبانات" إلى الجيد جدا وفي رأسي معارك وخرابيش لم استخلص منها مصدر الفشل.. او من الفاشل أو من المفشول؟ وكما يقال: طاف!

وهل ينفع الضيق شيئا؟...

Back to Uni!


I’m back to college! Finally, and after a very, very long holiday of four months. thanks to swine flu! And here where the serious work begins.
I’d always been looking forward to starting this year, my third year, till last week when I had a few fights with the deanship of our college:
- I couldn’t register some course cuz there weren’t enough seats
- A pre-requisite was added to some other course without informing us prior. That would have forced me to take summer classes.
- Engineering students must fulfill the university electives hours from a limited list of boring courses while other students are free to take whatever they want from the open list of electives!!
- Some courses timings are disastrous. I have some full, long and busy days and a day-off and semi-day-offs :P
Thank god, my fights were fruitful t some extent and here I am,, lost after missing a whole week of classes. not knowing if I’m in the right place.. Is it natural to have this feeling, when it’s too late?! Or is this a passing result of a long week of fights?..

The Lost Symbol


Dan Brown's first novel after The Da Vinci Code is to hit the US and Canada stores in two days. The book's story will focus on the Freemasonry and the Hebrew Key of Solomon and it will take place in Washington.. and again the Harvard symbologist, Robert Langdon will be involved in this novel.

I'm a huge fan of Dan Brown's novels and I liked the way he extended few hour's time events to more than 400 pages of suspenseful and fascinating series of events. Dan Brown has put a lot of research and details in his novels which made them seem very realistic and enriching.

I can't wait to read this one and I have booked my copy from BORDERS already. I hope that it will arrive the country soon enough before uni exams and quizes!

----------
Update: The Lost Symbol is know available in the two branches of BORDERS. Enjoy! :)

قراءات الصيف

مرت الاجازة الصيفية حتى كادت تصل لنهايتها.. اعدت ترتيب "النوتس" في جوالي المسكين وصرخات في عقلي تتعالى.. "خلصت الاجازة!! ما سويت شيي!!" .. ليأتي خبر تمديد الإجازة لتفادي انتشار انفلونزا الخنازير لحل كثير من الأزمات التي سببها كسلي في الأشهر الثلاثة الماضية.. إستمتعت على أي حال بالكسل وبممارسة قليل من الرياضة وإنفاق الكثير وقراءة الكثير أيضا – بالنسبة لكسولة مثلي – و ها أنا أقترب من إكمال قائمة الكتب المنتظرة للقراءة، قائمتي كانت تتضمن الآتي:

ارمانوسة المصرية – جرجي زيدان

عذراء قريش – جرجي زيدان

الأمين والمأمون – جرجي زيدان

السجينة – مليكة أوفقير

بين الصحراء والماء – محمد عيد العريمي

اليهود الموسوعة المصورة – د. طارق السويدان

طوق الطهارة – محمد حسن علوان

سقف الكفاية – محمد حسن علوان

عندما يستيقظ الدب – عبدالعزيز الفارسي

سِلام – هاني نقشبندي

نساء المنكر - سمر المقرن

The Kite runner – Khalid Hosseini

A Thousand Splendid Suns – Khalid Hosseini

The Confessions of An Economic Hitman - John Perkins

Monsieur Ibrahim and the Flowers of the Koran - Eric Schmitt

وسأبدأ بكتابة قراءاتي وآرائي عما نجحت في قراءته، قريبا بإذن الله :) النتيجة حتى الآن (10 من 15)

السجينة

عشت في الأيام الثلاثة الماضية مع هذا الكتاب أجواء أبعد ما تكون عما ألفته ابدا.. أجواء بدأت في حياة القصور والدلال ورغد العيش.. لتنقلب بعدها إلى نقيض النقيض.. إلى حياة لا اعتراف فيها بأبسط حقوق الإنسان..

لطالما أثرت فيّ السير الذاتية والروايات التي تروي قصص الكفاح والصبر والمعاناة.. إلا أن في سيرة مليكة أوفقير وأسرتها اللتي دفعت ثمن خطيئة لم ترتكبها شيء لم أجده فيما قرأته سابقا..

السجينة.. رواية بلسان مليكة أوفقير – الإبنة البكر للجنرال المغربي محمد أوفقير الذي قام بعملية إنقلاب عسكري فاشلة ضد الملك (1972) أعدم على إثرها لتخوض أسرته بعدها شتى ألوان الأسر والحرمان من أغلب مقومات الحياة الطبيعية.. ومشاركة الجرذان والبراغيث لهم في زنازين وضيعة لم يفرق فيها بين طفل وكبير.. غريزة حب البقاء والصبر والصمود قادت هذه الأسرة للنجاة بعد عشرين عاما من السجن..

قصة مؤثرة بحق.. لنا فيها عبرة ولنحمد الله على سائر نعمه :)

كان عندنا عزى.....

وهذا سبب تغيبي عن عالم البلوغ والتبليغ.. وأشكر كل من سأل عني بالمسجات والاتصالات والبرق والهاتف إلى فيس بوك والمسنجر (ماشي منه) .. وأقول لهم: الله يلعن إبليسكم (على قولة ناس) !!..........................

حكايتي اليوم حكاية... حكاااية ريا وسكينة ووقفتهم المشرفة في عزى العيلة التي لم تكن الأولى ولا الأخيرة حتى يشاء الله فيحدث واحد من الأثنين: - أن يتوفين فتنتهي مهازلهن.. اقصد مواقفهن المشرفة ..

أو..- أن يتوفى كل من في البلد فلا يعود هناك من يبكين وينحن ويلطمن لأجله في عزاه!!

أو الله يهديهن..

ريا وسكينة هن من الحريم اللي فتحت عيني على الدنيا لأراهن في كل عزاء وعرس ومولد وعيد وافتتاح بيت جديد أول الناس على الاطلاق.. وكنت استغرب سرعة وصول الاخبار لهن... فصنفت وصول الاخبار في ذيك البلاد من الألغاز المشابهة لظاهرة الغبار الذي يملأ غرفتي والذي لا تكف امي عن تقشيبي كلما رأته يزين اسطح الاثاث هنا.. قد تسألون وش دخل الغبار في الاخباار؟؟؟؟

أنا أقولكم::

الشبابيك مقفلة طول الوقت.. والمكيف ابو فلتر 4 طبقات يصيح درررررررررر طول النهار والليل ينقي الهوا حسب الدعاية (لاحظوا ان مكيفي سبلت يونت يعني لا الريح ولا العصافير تدخل الغبار) والباب مسكر.. ومع هذا تنقلب الغرفة متحف اثري من كثر الغبار والتراب.. من وين يجي الغبار؟ الله اعلم... من وين توصل الاخبار لما كل قنوات الاخبار مقطوعة؟ (وهنا اعني النوع الآخر من القنوات) .. بعد الله اعلم!!

اتوقع الموضوع بطريقة أو أخرى مرتبط بالاسموزية .. فالحائط الفاصل بين منطقة ذات نسبة اخبار مرتفعة يرشح الأخبار للمنطقة ذات الاخبار المنخفضة نسبيا للحفاظ على نسبة الاخبار والعلوم متساوية في كل حيطان وجدران الحريم .. وبعض الرجال!

المهم اترككم مع الحكاية ...

وصلت الساكي (سكينة) والرووي (ريا) كما يحلوا لهن تسمية أنفسهن لبيت العزى وهن يلهثن من الحر وكأنهن قطعن المسافة من بيوتهن إلى بيت رأين حوله تجمعا فجزمن انه هو بيت العزى.. لم يكن الموقف يستحمل أي تأخير ففضولهن كان في ذلك الوقت قد وصل أبعد المراحل وخوفهن من أن تسبقهن جارتهن مريوم كان اشد من ان يوصف بالكلام.. دخلن الى المنزل.. وتنفسن الصعداء بعد ان تبين لهن انهن وكالعادة كن الأسبق ..تبادلن إبتسامات حملت ضمنيا احتفالات بالنصر على مريوم الرويتر وبنت اخو زوجها ثريوه..

اخذن يفرفرن بأنظارهن في المنزل الذي لم تسنح لهن الفرصة من قبل بزيارته.. ورأين هناك بنت يبدأ اسمها بحرف السبوت.. عرفن من هيئتها انها من اقارب المتوفاه.. لفتهن المنظر العجيب.. فهذه البنت "شكلها ما تستحي على وجهها .. الله ما ياعل لها ثوب عماني تلبسه قدام الناس؟" كما قالت الساكي بصوت زاد انتفاخ وجهها من التأثر انتفاخا من الغيض.. اخذن يبحثن عن اقرب اقارب المتوفى وها هن يقمن بخطواتهن البطولية المعتادة..

"يااااااعييينيييييي علييييييييييييييييييييييييييييييييييك مت وخليتنا... مت وخليت فلااانه حزينة ياااا سند امك وابوك ويدك وكل طوايفك.. البيييت من بيملييييه.. ياااا فلاااان يامسكييييييييييين" ... (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)..!

ولكن الوقاحة قد وصلت بإحدى أهل المتوفى أن طلبت السكوت بشدة من الرووي المسكينة والتي كانت تؤدي واجبها الإجتماعي في النواح والتصويت.. وردت خلفها إحدى الحريم "احسن شي سويتيه يا بنيتي" .. تحريات الساكي اسفرت عن حقيقة أن هذه الحرمة هي خالة مريوم على طول .. مما ادى إلى نشوب حرب أهلية بين الحزب الساكي ضد مريوم وثريوه..

وبعد ان وضعت الحرب اوزارها وحان وقت الغداء.. لملمت بعض النسوة المقصرات قشهن وغادرن المنزل فيما انطلقن الساكي والرووي ليتأكدن ان لحم الغداء ليس بصومالي ولا استرالي لانه يسبب لهن حساسية.. وفي حال تعسر اللحم فإنهن يفضلن السمك على أية حال..كما ولا يمانعن من أخذ بعض الطعام ومحتويات الثلاجات لمنازلهن (أخذ نسميه ما نقول سرقة) فهذا من متطلبات اداء الواجب على أكمل وجه!

هكذا وبعد ان تناولن الغداء حان وقت الراحة والقيلولة .. فقد كان ادائهن متعب اليوم رغم كونه ضعيفا بالمقارنة مع المناسبات الاخرى ..

وبعد القيلولة كان وقت القهاوي والنكت والضحكت بصوت يثبت أن لخرق الأوزون أسباب أخرى قبل بدء الشفت الثاني من النواح والتباكي.. أنتو ادرى عاد .. الموضوع ما سهل أبدا ويحتاج راحة كافية وشحذ الهمم والإستعداد التام بتغيير النفسية قليلا.. وعدن ليكملن ما بدأنه في الصباح إلى أخر الليل..

بعد كل هذه الفعائل الشنيعة تخرج ريا وسكينة من البيت وهن في قمة الفخر بموقفهن البطولي في صف أهل المتوفى وبعد أن تأكدن أنهن أرضين إبليس بكل الوسائل الممكنة... وبعد أن استنكرن الحركات المتخلفة كقراءة القرآن والادعية.. فالميت مات خلاص ليش هو ماله مكانه كبيرة كفاية عشان نبكي ونولول عليه؟


كلمة أخيرة::::

ما كتبته في الأعلى ليس للإنتقاد او التنكيت او ما قد يظنه الكثير منكم..

هو تفريغ لشحنة "ضيق" حملتها بعد مصابنا الأخير..

اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.. =)

روايتي: الجزء الثاني

كان والدي قد رتب مسبقا ظروف لقائي وأسرته، حيث فرض علي االسكن معهم في منزلهم الكائن في شمال مِبيان مؤقتا حتى اقوم بترتيب أمور منزلنا الفارغ والجامعة وإلى أن أتفق مع بنات عمومتي واللواتي يسافرن بعد كل صيف من مبيان للعمل والدراسة في القابسية، عاصمة شرم العيش ومكان دراستي القادمة.

كنت أتوقع مجيئ عمي لإستقبالي في المطار،، ولكن فور وصولي لقاعة القادمين في المطار فوجئت بشابٍ غريب بدى لي أنه في بدايات العشرين من عمره، يحمل لوح كتب عليه إسمي بحروف إنجليزية وعربية مشوهة، وكأن من خطها طالب لم يتجاوز الصف الرابع على الأكثر..إقتربت ناحيته ونظرات الإستغراب تتقافز من عيني... وبلكنة مِبيانية قُحَة قدم لي نفسه:

- أنا سعد ولد عمك حمد إذا ما تتذكريني..

- سعد!! كبرت ما شاء الله.. أين عمي عنك؟ هل أنت هنا لوحدك؟

هز رأسه بحماس وهو يشير إلى المخرج..

- أختي ندى بصحبتي هناك في السيارة.. تعرفين دلعكم يالبنات.. قال الشمس تتعبها قال..

إصطنعت إبتسامة مزيفة لإبدي نوعا من التفاعل مع تعليقه البائت وتوجهت لإستلام أمتعتي..

إلتقيت بعدها بندى وسعود في السيارة.. وبعد تبادل السؤال عن الحال والأخبار غرقت في الصمت وأنا أتذكر تفاصيل آخر لقاء جمعني بهذا الثلاثي.. كان في عيد ميلادي السادس والذي أقامه والدي قبل مغادرتنا شرم العيش إلى روميا..

كنت أطالع شريط ذلك الحفل قبل أيام قليلة من سفري، وأحاول من خلاله تذكر ورسم خيالات لما قد يبدو عليه أبناء عمي الآن.. قد تغير الجميع تغيرا شاسعا..

ندى المدللة والتي كانت تبدو في ذلك الشريط كتلة من الشحوم بوجهها المخدد ووجهها المنتفخ الذي يبدوا لناظره كأنه ثمرة قرع بيضاء ضخمة غرست فيها زيتونتين.. سعد وسعود يبتسمان في الشريط وقد أكلت الشمس وحرقت منهم اللين واليابس.. أراهم الآن أمامي: ندى وقد أصبحت ممشوقة القوام وسعد وسعود وكأن ما فعلت الشمس بهم لم يكن وتوزعت شعيرات هنا وهناك بدت وكأنهم تمسكوا بها أشد التمسك لتشكل لهم "لحية وشنب"..

أخذت ندى تسأل وتثرثر بطبيعتها المرحة التي لازال في ذاكرتي بقايا منها..

"الله يعينك على الجامعة.. صحيح انها لوعة كبد بس تصير اكشنات بالهبل إذا تعرفي من تماشي.." ندى وهي تهز حواجبها وعيونها نصف مغلقة.. اطلقت ضحكة كانت أقرب لأن تكون تنهيدة منها لضحكة..

ولم تتوقف دقيقة واحدة عن الثرثرة وعن حياتنا القادمة سويا في الجامعة وترتيباتها مع بنات عمومتي الاخريات، شهد خريجة الدراسات القانونية المتفرغة للتدرب في احدى مكاتب الاستشارات القانونية والتي تحمست لفكرة والدي للإنتقال معي في المنزل مثلها سعاد في ذلك، طالبة إدارة الأعمال النشيطة وأختها الدحاحة بلقيس التي تطمح للإنتظام في الجامعة ذاتها مع بداية العام الجديد..

كنت أتابع حديث ندى بإبتسامة هادئة وأنا اسند بجبهتي على نافذة السيارة لأطالع ضفتي الطريق السريع ونمو الكثير من العمارات الجديدة العالية هنا وهناك.. تطورت الدنيا هنا كثيرا منذ آخر زيارة لي لمبيان...

قضيت الليل بطوله أنا وندى في تبادل الحكايات عن التغيرات التي طرأت على أسرتينا.. عن فشل سعد في تخطي المرحلة الثانوية بمعدل مرتفع مما يعني النهاية الأكاديمية للطالب بالنسبة للكثير من الأسر في مبيان، الأمر الذي أثار غضب والده ليعاقبه للعمل في إدارة أملاك والده المتواضعة... وحكيت لها بدوري عن انتقال أخي الكبيرعاصم للدراسة في سكرمنتو عن اختي سمية طالبة الثانوية والمفاجأة الكبرى.. ترقبنا لأخ أو أخت جديدة في بداية الشتاء..

حكيت لها عن مدرستي الثانوية وعن مدرس الفيزياء الذي كان لا يكف عن التمخط طوال الوقت ومسح منتجاته الأنفية في سرواله الذي أقسمت أحدى زميلاتي أنه لم يغيره في الأشهر الثلاث الأولى من العام الدراسي.. ثم يأتي في نهاية اليوم ليصف العرب بالتخلف والتوحش..

نعم أهل روميا كان الكثير منهم ذو طبيعة مقززة ولكن بقائي مع أسرتي كان يعني لي الكثير.. كان لحديثي تلك الليلة مع ندى أثر كبير غير نظرتي للأمور.. أصبحت أكثر تفاؤلا وحماسا لما قد يجلبه الغد لي من مغامرات و"أكشنات"...

Back to Home Back to Top SPOTS REPUBLIC. Theme ligneous by pure-essence.net. Bloggerized by Chica Blogger.