19 August, 2011

عودة



سنة كبيرة هي 2011.. لا يكاد عقلي يستوعب حدة الاحداث التي مرت على الصعيد العالمي.. والشخصي!
هذه أول إجازة "حقيقية" لي منذ سنة تقريبا.. ولأني كنت أعد نفسي بالرجوع للتدوين، قررت أن أُغيّر ولو شيئا بسيطا من حياتي التدوينية، وها أنا في صفحة جديدة وبعنوانٍ وإسمٍ جديدين.. 
وأعتقد أن من الأسباب التي شغلتني عن التدوين هو إدماني المفاجئ على تويتر وسهولة كتابة أي فكرة عابرة فيه وهذه الميزة ذاتها تجعلني اليوم أشعر بعجز شديد في ترتيب او كتابة حتى مذكراتي الشخصية.. تعودت نظام ال140 حرف كما أن تفاعل المتابعين اللحظي في تويتر يجعله وسيلة أفضل عن التدوين من جوانب معينة.
يبقى أن تويتر يبخس حق الحوار الحقيقي ومساحة التعبير.. الواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسعة المتوفرة في التدوين! ولذا أعود اليوم للتدوين (يا سلام! زمان عن مط الحروف والله!)
====
إلى أصدقاء التدوين:
لم ولن أنقطع عن متابعة مدوناتكم يومًا! أُحيي فيكم عدم انقطاعكم عن التدوين، إدعولي بالتدوين والثبات =)!
إلى أصدقاء تويتر:
هنا أثرثر أكثر مما تتوقعون.. لذلك خلونا على تويتر أفضل ;D          

والسلام عليكم :)

26 October, 2010

4 in 1 post

(1)    It’s been a while since the last time I updated my blog! I miss writing, I miss blogging. It has been a very nice experience writing to you, whoever you are, and I guess it’s time to stop by and thank all of you, my dear known and anonymous followers for having you reading my blog. I’d like to thank you all for the comments you left here or you sent to me through facebook. I enjoyed reading every single comment you left and appreciate all.


(2)    Uni has been taking most of my time! I spend here more than 12 hours, 4 days a week! I sometimes wish if I can stop everything and rearrange times, places, and classes.. I’m in desperate need to learn how to manage my time! I need to find balance between my academic and social life! Else, I might fail this semester or get kicked out of the house :p


(3)    MY FRIENDS ARE BACK FROM GAZA! Last month, I met these two amazing girls: Marwa Adam and Abeer Al Mahrooqi, who managed to communicate with the head of Viva Palestina Gulf organization and took the required details about sending donations to Gaza only five days before the convoy kick-off. Gathering the donations and sending them to Gaza in those five days was a big challenge! With the help of many of you, dear readers, we managed to win the challenge and guess what? Marwa and Abeer got accepted to join the Viva Palestina 5th convoy and yesterday they came home safely, alhamdulilah! I will post soon the details of their trip inshallah, once we meet again.


(4)    I just finished reading this amazing novel by Carlos Ruiz Zafon, The Shadow of the Wind, and it was such a great unique novel! It was one of the most smartly-plotted novels I’ve ever read! A novel that would get you totally gripped, greatly interested in characters that you wouldn’t care about in any other world! The story took place in  Barcelona, 1950s and it is about a young Spanish boy, Daniel, whose father owns a bookstore in Barcelona. The father takes his son to the Cemetery of Forgotten Books, asks him to choose one book from there and make it alive again. The son gets caught up by the mysteries of the book and the circumstances of its author’s death. From there, the story quickly becomes more complex and convoluted. It wasn't  like anything I had expected before reading the book. Recommended for book-freaks. I'll give it 8.99/10

That’s all for now! Thanks for reading!

24 September, 2010

السعادة

كانت الايام العشر الاواخر من رمضان عندما بدأت بتطبيق جدول وقتي صارم لإستغلال آخر أيام رمضان وإجازتي الصيفية القصيرة فيما كنت أحسبُه مفيد.. إلا أن الظروف عاكست كل ما خططت له، بدايةً بمرضِ أُختي ونهايةً بتعطل شاحنتي الجميلة وبذلك تكنسلت كل مشاريعي الخارجية.
ليلة السابع والعشرين من رمضان، أخذت لي مقعدا في إحدى كراسي قسم الطوارئ، بإنتظار أن يتم تشخيص حالة اختي.. كانت الزيارة الثانية للمستشفى خلال اقل من يوم.. بدى قسم الانتظار هاديا وحكيتُ لنفسي أن المكان مناسب للقراءة حتى يأتي دورنا..
لم تمر لحظات قبل أن تجلس بجانبي إمرأة بدى لي انها في بدايةِ الثلاثينات من إحدى الدول العربية.. وبطريقة من ألفني وعرفني من زمان سألتني إن كنتُ أنا المريضة فأشرتُ لأُختي وأخبرتُها أني هنا معها..
بدأت المرأةُ تحكي بعفوية عن ابنتها الصغيرة ومرضها الذي بدأ ببداية الحرب على بلادها في سنة 2006.. ولأني إجتماعية وثرثارة من الدرجة الأولى فقد تفاعلتُ معها بشدة ونسيت الكتاب المفتوح امامي:
-          كل افراد اسرتي استعجلوا خروجي من بيروت وقت الحرب.. كان القصف متوقع أي وقت والمطارات مزحومة كثير.. وخفت ان ابقى هناك مع ابنتي بدون علاج
-          مرضها مزمن؟ 
-          مرضها يا ستي مبين فيها.
فتحت السيدة محفظتها واخرجت ظرف صغير فيه مجموعة صور وناولتني احداها.. بدت البنت وكأنها مصابة بمتلازمة داون.. أحسست بالشفقة وسألتها إن كانت بالفعل كذلك.. هزت رأسها نافية:
-          من الشهرالسابع للحمل ولغاية التاسع كانت تغذيتها ضعيفة كثير.. ما كان بيوصلها اوكسجين كفاية وهالشي اثر عليها ومأثر بنموها للحين.. عمرها 4 سنين.. بس عمر عقلها 8 اشهر
-          وليش الطبيب ما اكتشف هالشي؟ معقول اهمال؟
-          لااااا! أبدا.. الطبيب مش هين أبدا.. لكن هذا درس لي وله!
الله بيعلمه انه اعلم من هالطبيب..
وبيعلمني أقوي إيماني به وأحب بنتي..
احسست بالخجل من نفسي.. سبحان الله.. كم موقف كهذا مر بي من قبل؟ أحزن أكثر من الشخص المصاب.. كانت تتكلم أمامي بكل ثقة.. كنت أشعر أنها مصدقة لكل ما تقوله
أتألم لناس أصابتهم مصيبة وأحزن أكثر من حزنهم.. أنسى أن الله حكيم وعظيم.. يقويهم كما يختبرهم وأن جل ما يحتاجون إليه هو صبر وثقه.. الشيئين التي افتقر لهما في كثير من المواقف وتعوض عنهما الكآبة العقيمة.
-          قالوا لي لا تنجبي مرة أخرى.. نصحني الطبيب وكلمني.. لا تنجبي لأن المشكلة فيك وليست في طفلتك..
ولكن.. هل يعيب أبنائي أن يكونوا أقل ذكاء من اقرانهم؟ أحب الاطفال لأنهم اطفالي.. تعرفي إبن جيراننا في بيروت.. كان شديد الذكاء.. نجح بدراسته وتخرج وعمره عشرين سنه.. ومات في حادث مفاجئ وهو يحتفل بتخرجه... من يعلم ما يحدث في المستقبل؟ الاولاد والاعمار تجي وتروح بغمضة عين وكله بيد الله..
توقفَتْ قليلا وابتسَمَتْ بِرضى.. راجعتُ مسؤول الطوارئ للحظات وعدنا لإستكمال حديثنا الشيق..  اعادت السيدة فتح الظرف.. واخرجت صورة اخرى صغيرة لطفل جميل.. 
-          وهذا إبني الثاني.. سليم ومعافى وذكي الحمدلله.. كنت سأندم لو استسلمت وعرفت متأخرة أني سليمة ومعافاة وأني فوتت على نفسي تجربة امومة اخرى.
عند هذا الحد.. انتهى حوارنا.. وودعتها بسرعة قبل ان اتجه للطبيب الذي تولى اختي..
ليتني شكرتها ففي ذلك الوقت عرفت انه لا توجد للسعادة قوانين او مكونات.. ولا للحزن اسباب ثابته.. فسعادتنا هي نتاج افكارنا ومعتقداتنا.. والسعادة ليست حكرا للأصحاء أو للأغنياء... من قال أن الزهر لا ينبت وسط الصخر؟ فمِمن عانى الحرب والمرض تكلمت امامي من ظننتها من بعيد تملك من حجم الارض سعادة ورضى..
كانت تجربة حية، ودرس عظيم في مكان لم اتوقع ابدا ان اتعلم منه شيئا،، ملت صديقاتي من كثرة اعادتي لهذه القصة :)

22 September, 2010

بقولكم سالفة..










أكمل 21 خريفا (وليس ربيع.. بحكم كوني مولودة في الخريف) الجمعة القادمة بإذن الله.. بدأت الاستعدادات للإحتفال بمضي الـ21 سنة والواقع اني لا اريد ان احتفل بعيد ميلادي بقدر أني اخذتها حجة وسببا لإهدار الوقت وصرف النقود وتغيير الجو قبل أن يبدأ الدوام بقوة..
انا مولودة برج الميزان الأمر الذي سبب لي عقدة بشعة من سالفة الابراج والبقدونس وما شابهها من الطراطيش التي لا تخلو جريدة أو مجلة منها، اذكر في المرحلة الثانوية حركة غير طبيعية حدثت بعد أن قررت مديرتنا الموقرة مكافئة صفنا المتفوق برحلة إلى معرض الكتاب، وفي الباص المزركش بإقتباسات من مطرب العرب علي بحر وقلوب مكسرة وغير مكسرة اتفقت شلة من البنات على شراء كتب الابراج لماجي فرح وغيرها من البصارين وقارئي الفنجان والقلاصات والملاعق- إن كانت تُقرأ..
في الصف كان موعدنا.. في ذلك اليوم فقط.. من الصف الثاني عشر تعرفت لأول مرة على برجي: الميزان
اختلفت التشخيصات حسب مصلحة المُشخصات، اللي كانت تبي مصلحة بتدور أفضل وصف لبنت الميزان، والي مالها مصلحة ستنهش في لحمي وعظمي وبرجي المسكين الذي لم تمر ساعة مذ تعارفنا الأول:
راعية المصلحة: بنت الميزان.. تعشق التحدي والإثارة عنيدة مسيطرة لكن حنونة ومتفهمة (يعني بالعقل كيف مسيطرة وحنونة أنا ما فاهمة؟!) رومانسية تحب أكل البطاطس والعيش (طيب من ما يحب الاكل؟) ومولودة الميزان تتميز بقصر الانف وطول الوجه (ابدا ابدا!) ..
العدوة: بنت الميزان.. ساذجة يسهل الخداع عليها، تخشى شبح العنوسة... مهووسة بمنظرها وتحاول ان تخفي نقصها بإهتمامها بالملابس والمجوهرات.. تحب الذهب البنفسجي ولا تخاف الصعوبات.
مرت الايام ومرت ومرت.. وفي يوم من تلك الايام قرأت في إحدى المجلات وبالتحديد في باب "عزيزتي الدكتورة فوزية الدريع" مشكلة إحدى العاقلات التي انفصلت عن خطيبها لأنه كذب وأخفى عنها برجه الحقيقي لأنه لا يتلائم مع برجها بنسبة مئوية كبيرة.. بدأت احس بخطورة الوضع..
طبعا ساعتها حسيت بتضارب في المشاعر والاحاسيس الاقحوانية.. ركضت صوب البئر ورميت كرتي الذهبية فيه واخذت بالبكاااااء والبكااء اخذ بي في انتظار الضفدع ليخرج ويخلصني من عقدة القبح وشبح العنوسة الارجواني! (استغفر الله  اللهم اني صايمة!)
جد، شي يضحك.. دخلت الجامعة وفي جلسة من جلساتنا الدحية.. كنت اناقش احدى الأسئلة مع صاحبتي وفي غمرة تفاعلنا.. كانت احدى الفتيات تراقبني من مسافة.. حسيت كذا انها ما فوتت ولا كلمة ولا حركة ولا التفاته مني انا وصاحبتي.. اقتربت لتسأل.. انتي مولودة أي برج؟
كتمت ضحكتي بعنف: الميزان..
التفتت لصاحبتي وقبل أن تسألها قالت بإزدراء: ما مبين..! طبعا استفسرت عن السبب.. وساحتفظ به لنفسي لأسباب اجتماعية دينية وسياسية.
نقطة مفيدة جدًا: سألت رجلا حكيما من المتبحرين في علم الفلك ذات يوم عن تعريف وتفسير الابراج، فأجاب ببساطة:
يزعم علماء الابراج أن الابراج والنجوم الظاهرة في صفحة السماء في الفترة التي تصادف مولدك تؤثر في شخصيتك وطباعك، وتلعب دور في تحديد سلوكك اليومي.. وهو امر سخيف وغير معقول.. فالأولى أن تؤثر الأجرام السماوية الأقرب على حياتك.. كالشمس والقمر وعطارد وزحل والمريخ والمشتري ومذنب هالي.. ولو كان للابراج تأثيرا، ما الذي يجعل هذا التأثيرغير لحظي ودائم كالطبع والمرض الملازم لك دائما طول العمر.. ؟

02 September, 2010

العيد



كان صباح العيد أجمل يوم أنتظره، أمي تبخر لباسي وملابس اخواتي المتطابقة في الشكل والمختلفة في الحجم، وهي تملي توجيهاتها التي حفظتها عن ظهر قلب، علي وعلى اخواتي: حافظن على ملابسكن نظيفة وعلى ذهبكن، مريم همتك أختك الصغيرة، كوني مسؤولة عنها ولا تفلتي يدها في الهبطة، لا تضيعن العيدية في شراء الحلويات المنتهية والألعاب المتكسرة، لا اتحمل أن تمرض احداكن في هذه الفترة على الاقل

اطالع فستاني بفخر وأتخيل نفسي صبيحة العيد بين بنات عمي وبنات الجيران بفساتيننا الجميلة وملابسنا العمانية في عرض ازياء كنت أجده أروع شيء على الإطلاق.. اتوجه لسريري مبكرة على أمل أن يأتي الغد مبكرا أيضا، وأحاول النوم ولكن الحماس يمنعني.. يمر الوقت قبل أن أقرر التسلل للصالة حيث تسهر أمي وعماتي لمطالعة أخبار العاشرة ليلا.. يعيدني الخوف بسرعة إلى فراشي، فقد تذكرت أن قد أخبرني عبدالله إبن عمي عن الجني الذي يتمشى ليلا في الممرات ليأكل الأطفال، وأنه يفضل الطفلات السمينات مثلي

ويأتي الصبح اخيرا كالمفاجأة السارة، استيقض بسرعة وأصلي الفجر بسرعة أكبر وأنا لا أفقه شيئا من الصلاة إلا حركاتها، لأرتدي لباسي واصطف في طابور مع اخواتي امام أمي لتجدل شعري وشعرهن.. يستغل أخي محمد فرصة "عدم كونه من اصحاب الجدائل" ليحضى بالعيدية قبلي وقبل اخواتي.. انزل للصالة الكبيرة حيث يتجمع الكبار والصغار من أعمامي وأبناء عمومتي وأخوتي.. مريم تمسك بيدي وسمية بيد محمد.. يتبادل الجميع التهاني ويتحلق الاطفال حول الكبار لإستلام عيدياتهم. كنت أحسد أحمد وعمر على الريالات التي كانت تنهال عليهم من أبي وأعمامي

يناديني عمي، فأذهب بخطوات خجولة إليه.. يقبل خدي، يحتضنني، ويدس في كفي الصغيرة ربع ريال.. اطرق في خجل وسعادة غامرة، ثم ينادي ابنه الكبير العائد توًا من أمريكا ليعيدني.. كنت ارى ذلك قمة في المحبة والسخاء، وقد كان هكذا بالفعل

وقبل أن تقدم العرسية، يتجمع الكبار من أسرتي أمام الهاتف، في إنتظار إتصال من أبناء عمومتي المغتربين، تدمع عماتي شوقًا لأبنائهن، ويبدأ ابناء عمومتي بمشاكستهن والضحك عليهن.. لينتهي موقف الحزن بضحك وسعادة :)

في تلك الأثناء، نرتدي نحن الصغار احذيتنا إستعدادا للهبطة، كانت أمي قد خضعت لتوسلاتي قبل العيد، وابتاعت لي زوج الاحذية الحمراء اللامعة المزينة بورود بيضاء (ولسبب ما، تذكرت هذا الحذاء لما طالعت أطفال الجنة)، وكانت بنات عمي وأخواتي معجبات أيما إعجاب بذلك الحذاء

يمتلئ فناء بيت عمي بالعرائس والمسدسات المكسرة مغرب يوم العيد، ونعود للمنزل بملابس ممزقة أطرافها، وأحذية اختفت معالمها بفعل التراب والطين :)

هكذا كان كل عيد، وفي كل عيد وسنة تتغير امور قليلة، في كل عيد ازداد طولا واقترب من طول عمي وأبي، وفي الأعياد التي تلت، صارت أمي تطلب مني ما كانت تطلبه من أخواتي يوما ما: أنتي مسؤولة عن أخوتك الصغار، لا تفلتي يدهم في الهبطة! حتى كبر اخوتي وصار محمد ثم عائشة مسؤولين عمن تلاهم

جاء عيد تلو الاخر،و في العيد سنة 2001، لم يكن عمي هناك لأقارن طولي به، وكانت أمي، ولم يسابقها احد، هي اول من ترفع السماعة، لتحادث اخويي المغتربين وتبكي، ليشاكسها أبي فتضحك وتسكت، وتمر السماعة من يد لآخرى لنعايد اخوتي، وإبن عمي، وكثير ممن لم يعيد معنا بسبب ظروف العمل أو الدراسة

ومرت السنين، ويأتي كل فجر عيد محمل بالسعادة والحزن في آن واحد.. سعادة بيوم العيد، هدية الله لنا، وحزن لكل من فارقنا، لعمتي التي كانت تعد العرسية فجر العيد لكل الأسرة، لعمي عميد اسرتنا الراحل، لأخي محمد الذي أصبحت افتقد مزحاته الصاخبة صباح العيد ونكته على ما ارتدي، وصرت مع أمي، أنتظر بجانب الهاتف إتصالا منه وتدمع عيني، ليشاكسني اخي يعقوب، الذي لم يكن قد ولد بعد عندما كنت أخشى جني الممرات

رحل الكثير، وقدم لحياتنا الكثير.. ويبقى العيد اجمل مناسبة، مليئة بالمعاني الروحانية والتواصل 
..
أليست هذه سنة الحياة؟ :).
-----
قمت بتغيير الأسامي للخصوصية :)

31 August, 2010

قراءة: للكون إله

لثاني سنة على التوالي يحل د. صبري الدمرداش ضيفا على برنامج بيني وبينكم للمفكر الإسلامي محمد العوضي، كانت الحلقة اليوم عن نظرية داروِن وعدة أسئلة متعلقة بأًسس هذه النظرية والتناقضات التي دارت حلوها منذ أن عرفت للعالم وحتى يومنا هذا، غدا ستستكمل الحلقة واعتقد أن الحوار معه سيستمر خلال الأيام الثلاثة المقبلة. 

ذكرني إسم الدكتور بتجربة قراءة مميزة خضتها أيام الثانوية، والواقع أني لم أنهها حتى اليوم، مع مؤلفة من مؤلفاته: للكون إله، قراءة في كتاب الله المنظور
كتاب علمي شيق، تأملات مبهرة في هذا الكون الفسيح وعظمته والكثير من العلم والايمان،، جاء بإسلوب يتناسب مع الكبار والصغار على هيئة حوارات علمية تدور بين عالم و فقيه وأسرة صغيرة
مزيج من العلم البحت والإيمان العميق.. إجابة لأسئلة كثيرة وبحر علم غزير عن السماء ونواميس الكون والكون وظواهره، تعريف بالله في فكر العلماء و الفلاسفة ومن انكره
والكثييير.. بإختصار هو من الكتب الضرورية في مكتبتكم، موسوعة أرجع لها بين الحين والآخر، ويوفر جرعة معذية للإيمان في كل وقت

لا أدري إن كان هذا مناسبا ولكني وجدت أيضا نسخة ألكترونية من هذا الكتاب
  
قراءة ممتعة :)

30 August, 2010

Taa aa

Sorry about the random title,, but I'd like to share a couple of things with you: 
(1) A Flood Relief Collection Camp is on now at the Pakistan School Muscat. The needed items are listed below: 

Boats
Tents
Generators
Water Filtration Plants
De-watering Pumps
Blankets
Medicines
Medical Equipment
Hygienic Kits
Non Perishable Food Items.
 


"The UN says more than 17 million people have been affected by the floods, and about 1.2 million homes have been destroyed, leaving five million people homeless. As floods sweep down from the north, water has been breaching embankments and threatening residents. 

It’s high time for us to step up our efforts to help and support our brothers and sisters who are being affected by the recent flash floods in the country. The goods collected will be forwarded to the affected areas (InshAllah). Everyone is requested to please come forward and donate as much as you can so that we can do something for those in need." - As received! 
Check the Facebook page for the Pakistan School Muscat for more info and Spread the word please =)!

(2) خطى الخير is the name of the Charity Fair for orphans and poor families, which is going to be held next Thursday, the 2nd of September at Abu Obaida Bin Al Jaraah Mosque right after al-taraweeh prayer. The following contributions are accepted before Thursday:
Cloths
School bags and supplies
Shoes
Food
Toys
Abayas and scarves
Household items,, basically anything you think people may need and Everything has to be
clean and usable. =)! For more information, contact this number: 92621000 OR visit the facebook page of this event.

Please Do Spread the word and Ramadhan Kareem everyone. =)!


27 August, 2010

وعلى الكبار تطاول الأقزام

قرأت هذه الرائعة لنزار قباني مرات كثيرة
وكل مرة كأنها أول مرة...خليط من المشاعر تنتابني كل مرة أسمع فيها أنشودة عن الرسول أو أقرأ قصيدة كهذه، (عليه أفضل الصلاة والتسليم)
 ....
عَـزَّ الـورودُ وطـال فيـك أوامُ وأرقـتُ وحـدي والأنـام نيـامُ 
ورَدَ الجميع ومن سناك تـزودوا وطردت عن نبع السنـا وأقامـوا

ومنعت حتى أن أحوم ولـم أكـد وتقطعت نفسي عليـك وحامـوا
قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقـت أبواب مدحـك فالحـروف عقـامُ

أدنوا فأذكر مـا جنيـت فأنثنـي خجـلا تضيـق بحملـي الأقـلام
أمن الحضيض أريد لمسا للـذرى جـل المقـام فـلا يطـال مقـام

وِزْرِي يكبلني ويخرسني الأسـى فيموت في طرف اللسـان كـلام
يممت نحوك يـا حبيـب الله فـي شوقٍ تقـض مضاجعـي الآثـام

أرجو الوصول فليل عمري غابـة أشـواكـهـا ... الأوزار والآلام
يا من ولدت فأشرقـت بربوعنـا نفحات نـورك وانجلـى الإظـلام

أأعود ظمـآنٌ وغيـري يرتـوي أيراد عن حـوض النبـي هيـام
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى والنفس حيرى والذنـوب جسـام

أو كلمـا حاولـت إلمامـا بــه أزف البـلاء فيصعـب الإلـمـام
ماذا أقول وألـف ألـف قصيـدة عصماء قبلي ... سطرت أقـلام

مدحوك ما بلغوا برغـم ولائهـم أسرار مجـدك... فالدنـوُّ لمـامُ
حتى وقفتُ أمـام قبـرك باكيـاً فتدفـقَ الإحسـاس والإلـهـامُ

ودنـوت مذهـولا أسيـرا لا أرى حيـران يلجـم شعـري الإلجـام
وتوالت الصور المضيئة كالـرؤى وطوى الفـؤاد سكينـة وسـلام

يا ملء روحي وهج حبك في دمي قبس يضـيء سريرتـي وزمـامُ
أنت الحبيب وأنت مـن أروى لنـا حتـى أضـاء قلوبنـا الإٍسـلام

حوربت لم تخضع ولم تخش العدى من يحمه الرحمن كيـف يضـام
وملأت هذا الكون نورا فاختفـت صور الظـلام وقوضـت أصنـام

الحزن يملأ يا حبيـب جوارحـي فالمسلمون عن الطريق تعامـوا
والـذل خيَّـم فالنفـوس كئيبـة وعلـى الكبـار تطـاول الأقـزام

الحزن أصبـح خبزنـا فمساؤنـا شجـن وطعـم صباحنـا أسقـام
واليـأس ألقـى ظلـه بنفوسنـا فكـأن وجـه النيريـن ظــلام

أنى اتجهت ففي العيون غشـاوة وعلى القلوب من الظـلام ركـام
الكـرب أرقنـا وسهـد ليلـنـا من مَهدهُ الأشـواك كيـف ينـام

يا طيبة الخيرات ذل المسلمـون ولا مجيـر وضيـعـت أحــلام
يغضون إن سلب الغريب ديارهـم وعلى القريب شذى التراب حـرام

باتـوا أسـارى حيـرة وتمـزق فكأنهـم بيـن الـورى أغـنـام
ناموا فنام الـذل فـوق جفونهـم لا غرو وضاع الحـزم والإقـدام

ودنـوت مذهـولاً أسيـراً لا أرى حيران يلجـم شعـري الإحجـام
وتمزقـت نفسـي كطفـل حائـر قد عاقـه عمـن يحـب زحـام

يا هادي الثقلين هل مـن دعـوة تُدْعَـى بهـا يستيقـظ الـنـوامُ

نزار قباني 

26 August, 2010

مشاهد قرقيعانية =)

 التاريخ: 14 رمضان 1431
الوقت: الثامنة مساءً
الحدث: قرنقاشوه، قرقيعان، قرقاعوه، وحسب اقوال اخر المحدثين (إبن أختي) رقيعان  
الجو: حار ورطب جدًا

أستمتعت بالإعداد للإحتفال بمنتصف رمضان لأول مرة في تاريخ أسرتي العزيزة اكثر من إستعدادي للعيد نفسه =) ورغم الحر كانت ربشة الأطفال وحماسهم ينسي كل شي 

الغنائم =)
يارب نصلي في الأقصى =)
<3
ألعاب وجوائر.. وفوضى =)
Hunt مسابقة =)

وفي النهاية وبعد أن تصدع رأسي من الحر، بقيت فرحة الأطفال هي الأهم =) وإن شاء الله منتصف رمضان العام القادم سيكون أفضل بإذن الله =) تمنيت أن نوزع فوانيس مثل المصريين على الأطفال أيضا، فهذه العادة تشدني كثيرا وأكيد لها "احساسها" الخاص وتخلق اجواء مميزة =) ولكن للأسف ما لقيت في السوق فوانيس بلاستيكية لا تنكسر ولا تؤذيهم 
 لا تفوتوا منتصف رمضان دون إحتفال لأطفالكم فهي طريقة حلوة لتحبيبهم برمضان 
-------
@Kitten: We chose to make a party for everyone ;)

24 August, 2010

Feena Khair

Do you remember this scenes from the Khawater 5?



I was so pleased to see that the Saudi ministry of education has taken an action regarding this topic through  this campaign and students from 50 selected schools have started cleaning their classes everyday..
7
This whole thing reminds me of the days when I was at primary school. We were forced to memorize a long list of Q&A's about Health and Hygiene competition of Omani Schools. I still remember the questions and the answers by heart and this so-called competition is still going on with no real affect (except for the few days before the Judges visit to the school). Everything would change back then and we would have to help the old cleaning-ladies keeping the school clean. Some parents would come all the way to talk to the school principle and complain that their daughters are not Maids to keep their very own desks and classes clean (No I'm not kidding). I shall remark here that WE ARE better than many other schools in - or outside the country. There are worse places, of higher educational levels.

Having the competition or not wouldn't differ a lot as I mentioned earlier, kids nor adults need not competitions to learn how to follow a hygienic lifestyle, and generally speaking, not even H1N1 crisis did that much of change to our lifestyles. Didn’t we all know that those hand sanitizers’ containers in the university or other public places will remain un-filled once the H1N1 hype goes low?

Oman is a beautiful and clean country and we all live in clean and hygienic places, which are actually cleaned by anyone but ourselves and for that very reason, cleanliness is not a very usual act of people who live away from their families or who live and study in the university,, Do you want to see a proof? Check it out... 

Some Female Common Room in SQU
Taken by A.H
One of the most commonly used staircases in my College =)!
I could find worse places to take pictures of.. I did Not take a picture of the toilets, yet. If only I could post a sample of the smell of the places I mentioned, you’d know what I’m exactly talking about. I’m not to generalize here but there are those people among us who wouldn’t care and those who would complain about such situations now and go to throw some rubbish around or spill water carelessly in a public toilet later. And in a society like ours, the first three things that would come to people’s mind once seeing such situations is the government, the government and the government! I mean seriously, I'd understand if these pictures where taken in kindergarten but in a university?

I wonder what sort of action should be taken to teach 18+ students that they should throw trash in the trash can. 3eeb.